ابونواف
06-18-2009, 12:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مقال : حراسة - رهبة – قلق أيام الاختبارات المدرسية
يقصد بالاختبارات الوقوف على مستوى التلميذ وما مدى ما وصل إليه في تعلم موضوع ما أو وحدة دراسية ما .
وتعتبر الاختبارات عملية منظمة ، يقوم بها معلم أو مجموعة من المعلمين ، تحت إشراف جهة رسمية هي المدرسة 0 ويمكن أن تجرى أو تنفذ لمرة واحدة أو لمرات عديدة وفي أوقات مختلفة ، حسب وضع الطلاب الذين سيؤدونها وعمرهم ومستواهم 0
وهي من الوسائل التي تقيس مستوى التحصيل لدى التلاميذ بعد فترة زمنية معينة من التعلّم والدراسة.
وفي قاعة الاختبار يحاط التلاميذ بمجموعة من المعلمين (الملاحظين) ويتجولون بين صفوف التلاميذ لكي لا يستطيع التلميذ اخذ معلومة من زميله أو بطرق أخرى مما يزيد ذلك من الرعب والخوف ولا يستطيع رفع رأسه .
والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي فائدة التعليم طوال تلك الفترة هل هي إعطاء التلاميذ معلومات فقط ؟أين دور التربية قبل المعلومة ؟
لماذا لا نزرع في التلاميذ (الوازع الديني )؟
بدلاً من أن نزرع في قلوبهم الخوف والتوتر والرعب
قبل دخول قاعة الاختبار نقطة تفتيش ويقف التلاميذ مثل وقوف السيارات نقطة تفتيش سرى ربكة من أجل إحباط دخول المعلومات الغير مسجلة في ذاكرة كل تلميذ.
و ماذا يكون داخل قاعة الاختبار مجموعة من الأوامر التهديدية لا تتكلم لا تلتفت أكتب أسمك أكتب رقم الجلوس لا تكتب بالقلم الأحمر .
ولكن ما ذكر يعتبر مهم لكي نضمن قياس مستوى الطالب .
إلا أنّ الذي أريد أن أصل إليه هو لماذا المعلم لم يقم بزرع الثقة في نفوس تلاميذه طوال تلك الفترة التي سبقت أيام الاختبارات ؟
أن عملية تمشيط الفصول من الوسائل الحائطية وتغيير اتجاه الطاولات وتوزيع التلاميذ بطرق عشوائية وكثرة الملاحظين تجعل كثير من الطلاب
يفكر في عملية (الغش) وتربي فيهم قيم يتعلمونها من المدرسة وهي التحايل و المراوغة والخداع والغش .
وكما يعلم الجميع أن وجود الملاحظين في قاعة الاختبار ضروري لمساعدة التلاميذ في توضيح أذا كان هناك غموض في فقرات الأسئلة بشرط عدم الإشارة إلى الحل
لذا يجب معرفة مدى التكامل بين التربية والتعليم ؟
لأننا أيام الاختبارات نهتم بالجانب التعليمي دون التربوي.
أذاً لماذا لا نعود التلاميذ على عدم الغش ونجعلهم أيام الاختبارات القصيرة بدون رقابة ونغرس في نفوسهم الرقابة الذاتية من خلال :
1- توضيح أن الغش خداع من خلال ذكر حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (من غش فليس منا) رواه البخاري.
وذلك من خلال إتباع أسلوب (فن الحوار والإقناع) مع التلاميذ .
2. أظهار المعلم ثقته في تلاميذه وتعتبر ثقة المعلم في تلاميذه تعبيره لهم عنها قولاً وفعلاً شرط أساسي في نجاح العملمية التربوية، ذلك أنّها تدفع التلاميذ حتى يكونوا في مستواها، فتوقّع السلوك الإيجابي من التلميذ يجمع له الأسباب ويهيئ له الظروف ويدفع التلميذ حتى يجسّده واقعا.
3- تعريف التلاميذ إنّ مقياس النجاح ليس مجرد نيل الشهادة،إن لم تكن تشهد له بحرصه على العلم وعنايته بالعمل وتفانيه في الخير..
ودليل التفوق ليس –فقط- كثرة الدرجات إلا حين تكون بجدارة وأمانة...
ولا خير في نجاح لا يثمر أعمالاً صالحة وأقوالا نافعة وأفكار ناضجة..
ولا جمال لتفوق ما لم يكتسب صاحبه حلل الأدب ويتزين بلباس التقى
ولا جدوى من ترتيب ولا تقدير إن لم يتقدم صاحبه بخلق كريم وصلاح ودين
4- إشراك التلاميذ في توزيع أماكن جلوسهم في مقر الاختبارات وذلك يزيد من ثقتهم وتحميلهم جانب من المسؤولية
5- تركهم في القاعة أثناء تأدية عملية الاختبار لفترة قصيرة من الوقت لوحدهم .
6- تذكير التلاميذ بأن الاختبار من المقرر الدراسي ويراعي الفروق الفردية وكل طالب سوف يجاوب على قدر "عقليته " التي وهبها الله له .
الكاتب -أبونواف ،،،،
مقال : حراسة - رهبة – قلق أيام الاختبارات المدرسية
يقصد بالاختبارات الوقوف على مستوى التلميذ وما مدى ما وصل إليه في تعلم موضوع ما أو وحدة دراسية ما .
وتعتبر الاختبارات عملية منظمة ، يقوم بها معلم أو مجموعة من المعلمين ، تحت إشراف جهة رسمية هي المدرسة 0 ويمكن أن تجرى أو تنفذ لمرة واحدة أو لمرات عديدة وفي أوقات مختلفة ، حسب وضع الطلاب الذين سيؤدونها وعمرهم ومستواهم 0
وهي من الوسائل التي تقيس مستوى التحصيل لدى التلاميذ بعد فترة زمنية معينة من التعلّم والدراسة.
وفي قاعة الاختبار يحاط التلاميذ بمجموعة من المعلمين (الملاحظين) ويتجولون بين صفوف التلاميذ لكي لا يستطيع التلميذ اخذ معلومة من زميله أو بطرق أخرى مما يزيد ذلك من الرعب والخوف ولا يستطيع رفع رأسه .
والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي فائدة التعليم طوال تلك الفترة هل هي إعطاء التلاميذ معلومات فقط ؟أين دور التربية قبل المعلومة ؟
لماذا لا نزرع في التلاميذ (الوازع الديني )؟
بدلاً من أن نزرع في قلوبهم الخوف والتوتر والرعب
قبل دخول قاعة الاختبار نقطة تفتيش ويقف التلاميذ مثل وقوف السيارات نقطة تفتيش سرى ربكة من أجل إحباط دخول المعلومات الغير مسجلة في ذاكرة كل تلميذ.
و ماذا يكون داخل قاعة الاختبار مجموعة من الأوامر التهديدية لا تتكلم لا تلتفت أكتب أسمك أكتب رقم الجلوس لا تكتب بالقلم الأحمر .
ولكن ما ذكر يعتبر مهم لكي نضمن قياس مستوى الطالب .
إلا أنّ الذي أريد أن أصل إليه هو لماذا المعلم لم يقم بزرع الثقة في نفوس تلاميذه طوال تلك الفترة التي سبقت أيام الاختبارات ؟
أن عملية تمشيط الفصول من الوسائل الحائطية وتغيير اتجاه الطاولات وتوزيع التلاميذ بطرق عشوائية وكثرة الملاحظين تجعل كثير من الطلاب
يفكر في عملية (الغش) وتربي فيهم قيم يتعلمونها من المدرسة وهي التحايل و المراوغة والخداع والغش .
وكما يعلم الجميع أن وجود الملاحظين في قاعة الاختبار ضروري لمساعدة التلاميذ في توضيح أذا كان هناك غموض في فقرات الأسئلة بشرط عدم الإشارة إلى الحل
لذا يجب معرفة مدى التكامل بين التربية والتعليم ؟
لأننا أيام الاختبارات نهتم بالجانب التعليمي دون التربوي.
أذاً لماذا لا نعود التلاميذ على عدم الغش ونجعلهم أيام الاختبارات القصيرة بدون رقابة ونغرس في نفوسهم الرقابة الذاتية من خلال :
1- توضيح أن الغش خداع من خلال ذكر حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (من غش فليس منا) رواه البخاري.
وذلك من خلال إتباع أسلوب (فن الحوار والإقناع) مع التلاميذ .
2. أظهار المعلم ثقته في تلاميذه وتعتبر ثقة المعلم في تلاميذه تعبيره لهم عنها قولاً وفعلاً شرط أساسي في نجاح العملمية التربوية، ذلك أنّها تدفع التلاميذ حتى يكونوا في مستواها، فتوقّع السلوك الإيجابي من التلميذ يجمع له الأسباب ويهيئ له الظروف ويدفع التلميذ حتى يجسّده واقعا.
3- تعريف التلاميذ إنّ مقياس النجاح ليس مجرد نيل الشهادة،إن لم تكن تشهد له بحرصه على العلم وعنايته بالعمل وتفانيه في الخير..
ودليل التفوق ليس –فقط- كثرة الدرجات إلا حين تكون بجدارة وأمانة...
ولا خير في نجاح لا يثمر أعمالاً صالحة وأقوالا نافعة وأفكار ناضجة..
ولا جمال لتفوق ما لم يكتسب صاحبه حلل الأدب ويتزين بلباس التقى
ولا جدوى من ترتيب ولا تقدير إن لم يتقدم صاحبه بخلق كريم وصلاح ودين
4- إشراك التلاميذ في توزيع أماكن جلوسهم في مقر الاختبارات وذلك يزيد من ثقتهم وتحميلهم جانب من المسؤولية
5- تركهم في القاعة أثناء تأدية عملية الاختبار لفترة قصيرة من الوقت لوحدهم .
6- تذكير التلاميذ بأن الاختبار من المقرر الدراسي ويراعي الفروق الفردية وكل طالب سوف يجاوب على قدر "عقليته " التي وهبها الله له .
الكاتب -أبونواف ،،،،