مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة الإيفاد للتدريس في الخارج
ابونواف
01-04-2009, 11:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد
تم اليوم الأحد الموافق 7/1/1430هـ اختبار المعلمين المتقدمين للإيفاد في تمام الساعة العاشرة صباحاً على مسرح الإدارة بحضور مدير الإشراف التربوي
الأستاذ : محمد بن سعيد الزهراني .
والدكتور :عبداللطيف العارفة والدكتور : جمعان غرم الله والاستاذ : عبدالعزيز خضران والاستاذ :أحمد هياس وعدد من المشرفين بالإدارة وكان عدد المتقدمين (35)معلم من مختلف التخصصات .
وكان من ضمن الأسئلة التي جاءتنا في اختبار إدارة التربية والتعليم للمتقدمين للإيفاد للتدريس في الخارج :
الحديث الرباني : ما رواه النبي صلّى الله عليه وسلّم عن رب العزة
الاحتباس الحراري: هو ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة في بيئة ما نتيجة تغيير في سيلان الطاقة الحرارية من البيئة و إليها. وعادة ما يطلق هذا الإسم على ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض عن معدلها الطبيعي.
الصهيونية :هي حركة يهودية سياسية تهدف إلى اقامة دولة يهودية في فلسطين ، وذلك بتشجيع هجرة اليهود في أنحاء العالم كافة إلى فلسطين وإغرائهم بالأماني والأحلام الوردية التي تنتظرهم في الأراضي الفلسطينية لإقامة المستعمرات اليهودية . وقد حققت الصهيونية أول أهدافها بعد الحرب العالمية الثانية ، بإعلان قيام دولة يهودية في فلسطين واعتراف عدد من الدول بها وقبولها عضوا في الأمم المتحدة وقد تضافرت جهود كل من بريطانيا و الولايات المتحدة لإنجاح هذه الحركة من خلال الدعم المستمر لها.
الكفاءة : هي الإستخدام الأمثل للموارد المتاحة لتحقيق حجم أو مستوى معين من النواتج بأقل التكاليف وهو من أهم مقاييس نجاح المؤسسات في تحقيق أهدافها.
التفكير الإبداعي : نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول أو التوصل إلى نواتج أصلية لم تكن معروفة سابقاً.
تصميم التدريس:
مفهوم تصميم التدريس :
أولا نعرف كلمة التصميم(design):
التصميم لغة:يعني العزم والمضي على أمر بعد دراسة الأمور من جميع جوانبها،وهومشتق من(صمم)
التصميم اصطلاحاً:عملية تخطيط منهجية تسبق التنفيذ.
أو هندسة لشيء ما وفق معايير محددة،ويستخدم هذا المصطلح في كثير من المجالات مثل:الديكور والتصميم الداخلي،والهندسة،والصناعة والتجارة..الخ
ثانياً:نعرف التدريس (instruction):
يعرف التدريس بأنه :(عملية تفاعلية بين البيئة ومجموعة العلاقات،واستجابة المتعلم).
إذاًتعريف تصميم التدريس (instruction design):هناك عدة تعريفات لهذا المصطلح سوف أذكر واحداًمنهاهو:
(علم يبحث في كافة الإجراءات والطرق المناسبة لتحقيق نتاجات تعليمية مرغوب فيها،والسعي لتطويرها تحت شروط وظروف محددة)(د.عبدالحافظ سلامة)
وهذا التعريف يتضمن الإشارة إلى أن التصميم في التدريس يقابل الهندسة.فالمهندس يرسم المخططات،ويجري التغييرات حتى تأتي بصورة نهائية لتحقق هدفه الذي يرمي إليه.وكذلك المعلم الناجح يخطط لدرسه بحيث يختار أفضل الطرق والأدوات،والألفاظ والإيماءات،وغيرها حتى يصل إلى تدريس أفضل وأسهل،ويحقق الأهداف التي يريد.
أخلاقيات مهنة التعليم:هي السجايا الحميدة والسلوكيات الفاضلة التي يتعين أن يتحلى بها العاملون في حقل التعليم العام فكراً وسلوكاً أمام الله ثم أمام ولاة الأمر وأمام أنفسهم والآخرين ،وتُرتب عليهم واجبات أخلاقية .
رابطة العلم الإسلامي :منظمة إسلامية شعبية عالمية جامعة مقرها مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية تقوم بالدعوة للإسلام وشرح مبادئه وتعاليمه ودحض الشبهات والافتراءات التي تلصق به وإقناع الناس بضرورة الالتزام بأوامر ربهم لهم واجتناب نواهيه وتقديم العون للمسلمين لحل مشكلاتهم وتنفيذ مشاريعهم الدعوية والتعليمية والتربوية والثقافية وهي تنبذ العنف والارهاب وتشجع على الحوار مع أصحاب الثقافات الأخرى.
منظمة المؤتمر الإسلامي: هو تجمع على مستوى سبع و خمسون حكومة، لمحاولة دمج الجهود والتكلم بصوت واحد لحماية وضمان تقدم مواطنيهم و جميع مسلمي العالم البالغ عددهم حوالي 1.4 مليار نسمة. و هي منظمة دولية ذات عضوية دائمة في الأمم المتحدة.
الدول السبع و الخمسون هي دول ذات غالبية مسلمة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغربها وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية ، (باستثناء غويانا وسورينام).
تأسست المنظمة في الرباط، المملكة المغربية، في 25 سبتمبر 1969، والمقر الدائم جدة
اليونسكو :منظمة [الأمم المتحدة] للتربية والتعليم والثقافة :هي وكالة متخصصة تتبع منظمة الأمم المتحدة تأسست عام 1945 م. يرأسها حاليا الياباني كوشيرو ماتسوؤرا منذ العام 1999 م. هدف المنظمة الرئيس هو المساهمة بإحلال السلام والأمن عن طريق رفع مستوى التعاون بين دول العالم في مجالات التربية والتعليم والثقافة لإحلال الاحترام العالمي للعدالة ولسيادة القانون ولحقوق الإنسان ومبادئ الحرية الأساسية.
محكمة العدل الدولية :هي الذراع القضائي الأساسي لمنظمة الأمم المتحدة. و يقع مقرها في لاهاي بهولندا. وهي الجهاز الوحيد من بين الأجهزة الستة للأمم المتحدة الذي لايقع في نيويورك. تأسست عام 1945، وبدأت أعمالها في العام اللاحق، وتجدر الإشارة إلى ضرورة التمييز ما بين محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.لمحكمة العدل الدولية نشاط قضائي واسع، وهي تنظر في القضايا التي تضعها الدول امامها، كما تقدم الاستشارات القانونية للهيئات الدولية التي تطلب ذلك. وتعد الأحكام الصادرة عن المحكمة قليلة نسبياً، لكنها شهدت بعض النشاط ابتداء من مطلع الثمانينيات، وقد سحبت الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالسلطة القضائية الإلزامية لهذه المحكمة، مما يعني بأنها تلتزم بما تقبله من قرارات المحكمة وتتحلل مما لا تقبله منها!
منظمة العفو الدولية: منظمة دولية، يقع مقرها في لندن، أسسها بيتر بينيسن، ولها عدة مكاتب في أكثر من 50 دولة، يناضل أعضاؤها من أجل الدفاع و تعزيز حقوق الإنسان . يستند عمل المنظمة على بحوث دقيقة وعلى المعايير التي اتفق عليها المجتمع الدولي. وتتقيد المنظمة بمبدأ الحَيْدَة وعدم التحيّز، فهي مستقلة عن جميع الحكومات، والأيديولوجيات السياسية، والمصالح الاقتصادية، والمعتقدات الدينية. تحترم المنظمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر في 10 ديسمبر 1945.
ابونواف
01-04-2009, 11:27 PM
طريقة تمثيل الأدوار
عندما نتحدث عن اللعب فإن أول ما يتبادر إلى الذهن على أنه ذلك العمل الذي يقوم به الإنسان بغرض التسلية وتمضية الوقت . واللعب بهذا المعنى يرتبط بالنواحي السلبية وبخاصة عندما نتحدث عن التعليم والتعلم والعملية التربوية .إن هذا النوع من اللعب هو اللعب غير الموجه وغير الهادف ولكن قد يكون اللعب موجهاً وهادفاً وذا قيمة تربوية إذا ما استغل بطريقة صحيحة . هذا ما أكده قود Good عندما عرف اللعب على أنه نشاط موجه أو نشاط حر يمارسه الأطفال بهدف التسلية ويستثمره الكبار في تنمية سلوك الأطفال وشخصياتهم.وهذا هو هدف الألعاب التعليمية فهي تستخدم بغرض إنماء العقل عند الأطفال كما يرى بياجيه وتسهيل محتوى التعلم وفهمه من قبلهم إن اللعبة بصفتها نشاط أو مجموعة من الأنشطة يمارسها الفرد أوالجماعة
* يجب أن يتوافر فيها ستة عناصر رئيسية على الأقل هي :
1. الأدوار : ففي اللعب أو اللعبة الواحدة يتم تحديد أدوار معينة للأفراد ذوي العلاقة .
2. القواعد والقوانين : فاللعبة تسير وفق قواعد وقوانين محددة بصورة مسبقة ويجري الاتفاق عليها من قبل الأفراد أو اللاعبين .
3. الأهداف : كل لعبة لها هدف أو مجموعة أهداف يسعى اللاعبون ويتنافسون لتحقيقها ، فهدف لعبة كرة القدم مثلاً هو تحقيق أكبر عدد ممكن من الأهداف .
4. الطقوس : لكل لعبة نمط سلوكي متعارف عليه لا يتصل بالأهداف أو القوانين إلا أنه لازم أوضروري لارتياح اللاعب للعب،والاستمرار فيه .
5. اللغــة : لكل لعبة مصطلحاتها أوقاموسها الخاص لا يتصل بالأهداف والقوانين ولكنها لازمة وضرورية ويجب تعلمها واستعمالها .
6. القيمة أوالمعيار : لكل لعبة معايير نجاح معينة أوقيمة معينة .
* المحاكاة Simulation
نوع آخر من لعب الأدوار أو تمثيلها وفيها يتصرف الأفراد أو الممثلين وكأنهم في مجريات الحياة الواقعية محاولين تحقيق أهداف معينة ضمن قواعد وقوانين محددة.إن طلبة مدرسة الطيران أوقيادة السيارات مثلاً يتدربون على المحاكي الميكانيكي أوالآلي حيث يوفر هذا المحاكي ظروف واقعية للطلبة للتعلم على قيادة الطائرة أو السيارة .
* التمثيل ( الروايات ، الحكايات، القصص )
تمثيل الروايات والحكايات والقصص أمر مألوف لدى طلبة المدارس .ولا تقتصر عملية التمثيل هذه أو لعب الأدوار على مرحلة دراسية معينة بل تراها تستعمل في مختلف المراحل الدراسية مع اختلاف في طبيعة ونوع المادة التعليمية المراد تمثيلها على خشبة مسرح المدرسة أو داخل غرفة الصف نفسها فهناك العددي من قصص البطولة والشجاعة والكرم والإخلاص ومساعدة المحتاج والحفاظ على الجار التي يمكن للطلبة من أن يتعلموها عن طريق تمثيلها .
*أهمية طريقة تمثيل الأدوار :
تتصل هذه الطريقة وما تتضمنه من ألعاب ومحاكاة وتمثيل اتصالاً مباشراً بحياة الطلاب وتعمل على إنماء شخصياتهم وتكوين سلوكهم .
وفيما يلي النقاط الأساسية التي تظهر أهمية استعمال هذه الطريقة ، وهي :-
1. إن التدريس بطريقة تمثيل الأدوار ما هو إلا استمرار لما اعتاد الطلبة أن يعملوه في حياتهم العادية للحصول على المعرفة فالناس يتعلمون كيفية القيام بالأشياء عن طريق القيام بها وهذا مانطلق عليه اسم التعليم بالعمل Learning by Doing إن الأطفال وهم يلعبون دور الزوج والزوجة والعريس والعروس والقاضي ورجل الشرطة إنما يتعلمون وهم يؤدون هذه الأدوار .
2. إن عدم وجود الحماس والرغبة في التعلم من أهم المشكلات التي تواجه المعلم في تدريس طلبته،وتعمل هذه الطريقة على رفع درجة الحماس والرغبة عند المتعلم،وبخاصة إذا ماعرفنا أن الطلبة وبصورة خاصة صغار السن منهم يحبون اللعب، وهم يتعلمون عن طريقه .
3. إن هذه الطريقة وبخاصة ما يتعلق منها بأنشطة المحاكاة تشجع عمليات التفكير والتحليل لدى الطالب،حيث يتعلم عن طريقها الحقائق والعمليات والاستراتيجيات .
4. إن طريقة تمثيل الأدوار من الطرائق الجيدة لتعليم الطلبة القيم الاجتماعية كما إنها أداة فاعلة في تكوين وتشكيل النظام القيمي عند الطلبة وتكسبهم معايير السلوك الاجتماعية المقبولة في المجتمع كالتنافس والتعاون وغيرها .
5. تشجع الطلبة على الاتصال والتواصل فيما بينهم والتعلم من بعضهم البعض بغض النظر عن الاختلافات الثقافية والاجتماعية فيما بينهم .
6. يستطيع المعلم، مستخدماً هذه الطريقة،أن يتعامل مع مختلف فئات الطلبة بغض النظر عن قدراتهم.فهي طريقة جيدة للتعامل مع الفروق الفردية بين المتعلمين .
7. يستعمل المربون هذه الطريقة لحل المشكلات عند الطلبة وذلك وفقاً لمدرسة التحليل النفسي عند فرويد .
ابونواف
01-04-2009, 11:29 PM
الزيارة الصفية:ويقصد بها الزيارة التي يقوم بها مدير المدرسة للمعلم في صفه أثناء اليوم الدراسي.
أهدافها:
1- زيارات استطلاعية للتعرف على مستويات المعلمين كل حسب تخصصه وقدراته.
2- زيارات توجيهية لتقديم اقتراحات للمدرسين وتزويدهم بالخبرات .
3- زيارات المتابعة .
4-زيارة المعلم الجديد.
5-زيارات ختامية لغرض تقويم الأداء الوظيفي.
أنواعها :
1- الزيارة المفاجئة : ( لامانع منها شريطة التزام مدير المدرسة بآداب الزيارة وتحقق أهدافها ).
2- الزيارة المبرمجة والمخطط لها ( والمعتمدة حديثاً ) .
3- الزيارة المتبادلة : للتنسيق بين المعلمين وتبادل الخبرة .
شروط تحقيق أهدافها :
1- أن يكتسب مدير المدرسة ثقة المعلمين التابعين له مع تجاوز الفوقية .
2- إدراجها ضمن خطط (ومدير المدرسة والمعلم ).
3- التخطيط المشترك بين المعلم والمدير للموقف التعليمي التعلمي ( اختيار الأهداف والأساليب وطرق التقويم ) .
4- التزام المدير بأصول الزيارة الصفية ( الجلوس في المقعد الخلفي - عدم لفت انتباه الطلاب - تجنب مضايقةالمعلم والتدخل في سير الحصة ) .
5- مقابلة المعلم عقب الزيارة الصفية مباشرة والتركيز على إثارة الأمور الهامة لاالهامشية .
- المقابلة الفردية بعد الزيارات الصفية ( المداولات الإشرافية )
وهي من افضل الأساليب لتحسين أداء المعلم واكتساب المهارات المهنية للأسباب التالية :
1- التقاء مدير المدرسة بالمعلم مباشرة وإلمام بمشكلاته الشخصية والمهنية ودراستها.
2- التعارف وإزالة الحواجز وتبادل الآراء والمعلومات الخاصة بالتعليم .
3-وسيلة مباشرة لربط المعلم بالبيئة المدرسية واطلاعة على الأنظمة فيها.
مايجب مراعاته لإنجاح المقابلة الفردية :
1- اختيار الزمان والمكان المناسبين للقاء .
2- إيجاد مناخ ملائم للبدء في المناقشة .
3- التوصل إلىاقتراحات بناءة .
4- تخصيص سجلا لهذه المقابلات تحفظ فيه المعلومات كتغذية راجعة للمقابلات القادمة .
5-ان تسود العلاقات الإنسانية جو الإجتماع.
6-استيفاء المقابلة للوقت المطلوب .
=============
الزيارة الصفية ( دليل مدير المدرسة الإجرائي ):
أولاً : الزيارة الصفية :
آ- الإعداد للزيارة الصفية
1. أكد على أهمية الزيارة الصفية كوسيلة من وسائل الإشراف التربوي في أثناء اجتماعاتك مع المعلمين.
2. وضح أن هدف الزيارة الصفية ليس تصيد الأخطاء، وإنماء الهدف الرقي بالعملية التعليمية.
3. دوّن ملاحظاتك على المعلم الذي ستزوره من حيث صفاته الشخصية، والمهنية وأنواع النشاط التي يجيدها.
4. ارجع إلى ما دوّنه المشرف التربوي المختص عنه في زياراته السابقة من النواحي الإيجابية والنواحي السلبية.
5. استعد للزيارة بالإطلاع على طرق التدريس والوسائل التعليمية الممكن استخدامها في أثناء أداء الدرس.
6. اجمع معلومات خاصة بالطلاب الذين ستزور فصلهم من حيث مستواهم الدراسي والسلوكي.
7. حدد يوم الزيارة ووقتها، وأبلغ المعلم بذلك.
8. اقبل عذر المعلم في تأجيل الزيارة، وحدد معه موعداً جديداً.
9. بادرة بزيارة المعلم مع بداية الحصة، ولا تخرج إلا مع نهايتها.
ب- الزيارة الصفية - داخل الفصل
1. اطرق باب الفصل بكل هدوء ، واستأذن المعلم في الدخول .
2. ألق السلام على المعلم والطلاب .
3. احرص ألا يتعطل العمل بدخولك الفصل إلا بقدر ما تقتضيه الضرورة.
4. اتخذ مكاناً في الفصل بحيث لا يكون محط أنظار الطلاب ولا موضع انتباههم.
5. لا تتدخل في سير الدرس بإبداء أية ملحوظة مهما كانت .
6. أظهر علامات البشر على وجهك، ولا تظهر التذمر أو القلق مهما كان الوضع.
7. دوّن ملحوظاتك على أداء المعلم.
8. استأذن المعلم في سؤال الطلاب ومناقشتهم ، وقد تكتفي للتعرف على مستوى تحصيل الطلاب وخاصة في المواد التي لا تتقنها .
9. ابتعد عن مناقشة المعلم داخل الفصل.
10. انصرف من الفصل بكل هدوء مع إطراء المعلم بكلمة أو كلمتين.
11. لاحظ في أثناء زيارتك للمعلم داخل الفصل ما يلي:
أ. مدى وضوح الهدف من الدرس عند المعلم
ب. مدى إسهام الطلاب ومشاركتهم في الدرس.
ت. مدى ملاءمة خطة التدريس - التحضير - لتحقيق الأهداف المنشودة.
ث. العلاقات الإنسانية داخل الفصل والروح السائدة بين التلاميذ.
ج. تشجيع المعلم لطلابه.
ح. وفرة الأدوات وحسن استخدام الوسيلة.
خ. مدى مراعاته للفروق الفردية بين الطلاب.
د. استخدامه أساليب التقويم المختلفة.
ذ. مدى توظيفه للنشاط وربطه بالمادة.
ر. استخدام السبورة.
ج- الزيارة الصفية - بعد الزيارة
1. سارع إلى كتابة تقريرك المبدئي عن الزيارة في ضوء ما شاهدته داخل الفصل من إيجابيات وسلبيات.
2. قارن بين نتائج هذه الزيارة والزيارات السابقة سواءً كانت من قبلك أم من قبل المشرف التربوي المختص، ومدى التزام المعلم بالملحوظات السابقة.
3. اطلب من المعلم ضرورة حضوره لك في غرفة الإدارة في وقت الفراغ المناسب له.
4. بادر بشكر المعلم على جهوده وحسن أدائه، وبين له أن القصور هو من طبيعة البشر.
5. ذكر المعلم بالنتائج الإيجابية المتوقع الحصول عليها عند تلافي السلبيات.
6. شجعه على تجريب الخطوات الإيجابية، وادعه إلى تسجيل النتائج بنفسه.
7. سجل تقريرك النهائي عن الزيارة، وركز على علاج نواحي القصور لدى المعلم واطلب منه التوقيع عليها.
8. احتفظ بأصل تقريرك النهائي عن الزيارة وزود المعلم بصورة منه
ابونواف
01-04-2009, 11:34 PM
أنواع التقويم ودورها في تحسن عملية التعلم
إن تقويم المتعلمين هو العملية التي تستخدم معلومات من مصادر متعددة للوصول إلى حكم يتعلق بالتحصيل الدراسي لهم ، ويمكن الحصول على هذه المعلومات باستخدام وسائل القياس وغيرها من الأساليب التي تعطينا بيانات غير كمية مثل السجلات القصصية وملاحظات المعلم لتلاميذه في الفصل ، ويمكن أن يبنى التقويم على بيانات كمية أو بيانات كيفية ، إلا أن استخدام وسائل القياس الكمية يعطينا أساساً سليماً نبني عليه أحكام التقويم ، بمعنى أننا نستخدم وسائل القياس المختلفة للحصول على بيانات ، وهذه البيانات في حد ذاتها لا قيمة لها إذا لم نوظفها بشكل سليم يسمح بإصدار حكم صادق على التحصيل الدراسي .
ويصنف التقويم إلى أربعة أنواع :-
(1) التقويم القبلي .
(2) التقويم البنائي أو التكويني .
(3) التقويم التشخيصي .
(4) التقويم الختامي أو النهائي .
وسوف أتعرض في هذا البحث لأنواع التقويم السابقة بشيء من التفصيل ثم أوضح دور كل منها في تحسين التعلم لدى التلاميذ .....
أولاً : التقويم القبلي ...
يهدف التقويم القبلي إلى تحديد مستوى المتعلم تمهيداً للحكم على صلاحيته في مجال من المجالات ، فإذا أردنا مثلاً أن نحدد ما إذا كان من الممكن قبول المتعلم في نوع معين من الدراسات كان علينا أن نقوم بعملية تقويم قبلي باستخدام اختبارات القدرات أو الاستعدادات بالإضافة إلى المقابلات الشخصية وبيانات عن تاريخ المتعلم الدراسي وفي ضوء هذه البيانات يمكننا أن نصدر حكماً بمدى صلاحيته للدراسة التي تقدم إليها .
وقد نهدف من التقويم القبلي توزيع المتعلمين في مستويات مختلفة حسب مستوى تحصيلهم .
وقد يلجأ المعلم للتقويم القبلي قبل تقديم الخبرات والمعلومات للتلاميذ ، ليتسنى له التعرف على خبراتهم السابقة ومن ثم البناء عليها سواء كان في بداية الوحدة الدراسية أو الحصة الدراسية .
فالتقويم القبلي يحدد للمعلم مدى توافر متطلبات دراسة المقرر لدى المتعلمين ، وبذلك يمكن للمعلم أن يكيف أنشطة التدريس بحيث تأخذ في اعتبارها مدى استعداد المتعلم للدراسة . ويمكن للمعلم أن يقوم بتدريس بعض مهارات مبدئية ولازمة لدراسة المقرر إذا كشف الاختبار القبلي عن أن معظم المتعلمين لا يمتلكونها .
ثانياً : التقويم البنائي ....
وهو الذي يطلق عليه أحياناً التقويم المستمر ، ويعرف بأنه العملية التقويمية التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التعلم ، وهو يبدأ مع بداية التعلم ويواكبه أثناء سير الحصة الدراسية .
ومن الأساليب والطرق التي يستخدمها المعلم فيه ما يلي :
(1) المناقشة الصفية .
(2) ملاحظة أداء الطالب .
(3) الواجبات البيتية ومتابعتها .
(4) النصائح والإرشادات .
(5) حصص التقوية .
والتقويم البنائي هو أيضاً استخدام التقويم المنظم في عملية بناء المنهج ، في التدريس وفي التعلم بهدف تحسين تلك النواحي الثلاث وحيث أن التقويم البنائي يحدث أثناء البناء أو التكوين فيجب بذل كل جهد ممكن من أجل استخدامه في تحسين تلك العملية نفسها .
وعند استخدام التقويم البنائي ينبغي أولاً تحليل مكونات وحدات التعلم وتحديد المواصفات الخاصة بالتقويم البنائي ، وعند بناء المنهج يمكن اعتبار الوحدة درس واحد تحتوي على مادة تعليمية يمكن تعلمها في موقف محدد ، ويمكن لواضع المنهج أن يقوم ببناء وحدة بأداء بوضع مجموعة من المواصفات يحدد منها بشيء من التفصيل المحتوى ، وسلوك الطالب ، أو الأهداف التي ينبغي تحقيقها من جراء تدريس ذلك المحتوى وتحديد المستويات التي يرغب في تحقيقها ، وبعد معرفة تلك المواصفات يحاول واضعي المادة التعليمية تحديد المادة والخبرات التعليمية التي ستساعد الطلاب على تحقيق الأهداف الموضوعة ، ويمكن للمعلم استخدام نفس المواصفات لبناء أدوات تقويم بنائية توضح أن الطلاب قد قاموا بتحقيق الكتابات الموضوعة وتحدد أي نواح منها قام الطلاب فعلاً بتحقيقها أو قصروا فيها .
إن أبرز الوظائف التي يحققها هذا النوع من التقويم هي :-
(1) توجيه تعلم التلاميذ في الاتجاه المرغوب فيه .
(2) تحديد جوانب القوة والضعف لدى التلاميذ ، لعلاج جوانب الضعف وتلافيها ، وتعزيز جوانب القوة .
(3) تعريف المتعلم بنتائج تعلمه ، وإعطاؤه فكرة واضحة عن أدائه .
(4) إثارة دافعية المتعلم للتعلم والاستمرار فيه .
(5) مـراجعة المتعلم في الـمواد التي درسهـا بهدف ترسيخ المعلومات المستفادة منها .
(6) تجاوز حدود المعرفة إلى الفهم ، لتسهيل انتقال أثر التعلم .
(7) تحليل موضوعات المدرسة ، وتوضيح العلاقات القائمة بينها .
(8) وضع برنامج للتعليم العلاجي ، وتحديد منطلقات حصص التقوية .
(9) حفز المعلم على التخطيط للتدريس ، وتحديد أهداف الدرس بصيغ سلوكية ، أو على شكل نتاجات تعلمية يراد تحقيقها .
كما أن تنظيم سرعة تعلم التلميذ أكفأ استخدام للتقويم البنائي فحينما تكون المادة التعليمية في مقرر ما متتابعة فمن المهم أن يتمكن التلاميذ من الوحدة الأولى والثانية مثلاً قبل الثالثة والرابعة وهكذا .... ويبدو ذلك واضحاً في مادة الرياضيات إلا أن الاستخدام المستمر للتقويمات القصيرة خاصة إذا ما صاحبتها تغذية راجعة يرتبط بمستوى تحصيل الطلاب .
ثالثاً : التقويم التشخيصي ....
يهدف التقويم التشخيصي إلى اكتشاف نواحي القوة والضعف في تحصيل المتعلم ، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقويم البنائي من ناحية وبالتقويم الختامي من ناحية أخرى حيث أن التقويم البنائي يفيدنا في تتبع النمو عن طريق الحصول على تغذية راجعة من نتائج التقويم والقيام بعمليات تصحيحية وفقاً لها ، وهو بذلك يطلع المعلم والمتعلم على الدرجة التي أمكن بها تحقيق مخرجات التعلم الخاصة بالوحدات المتتابعة للمقرر .
ومن ناحية أخرى يفيدنا التقويم الختامي في تقويم المحصلة النهائية للتعلم تمهيداً لإعطاء تقديرات نهائية للمتعلمين لنقلهم لصفوف أعلى . وكذلك يفيدنا في مراجعة طرق التدريس بشكل عام . أما التقويم التشخيصي فمن أهم أهدافه تحديد أسباب صعوبات التعلم التي يواجهها المتعلم حتى يمكن علاج هذه الصعوبات ، ومن هنا يأتي ارتباطه بالتقويم البنائي ، ولكن هناك فارق هام بين التقويم التشخيصي والتقويم البنائي أو التكويني يكمن في خواص الأدوات المستعملة في كل منهما . فالاختبارات التشخيصية تصمم عادة لقياس مهارات وصفات أكثر عمومية مما تقيسه الأدوات التكوينية . فهي تشبه اختبارات الاستعداد في كثير من النواحي خصوصاً في إعطائها درجات فرعية للمهارات والقدرات الهامة التي تتعلق بالأداء المراد تشخيصه . ويمكن النظر إلى الدرجات الكلية في كل مقياس فرعي مستقلة عن غيرها إلا أنه لا يمكن النظر إلى درجات البنود الفردية داخل كل مقياس فرعي في ذاتها . وعلى العكس من ذلك تصمم الاختبارات التكوينية خصيصاً لوحدة تدريسية بعينها ، يقصد منها تحديد المكان الذي يواجه فيه الطالب صعوبة تحديداً دقيقاً داخل الوحدة ، كما أن التقويم التشخيصي يعرفنا بمدى مناسبة وضع المتعلم في صف معين .
والغرض الأساسي إذاً من التقويم التشخيصي هو تحديد أفضل موقف تعلمي للمتعلمين في ضوء حالتهم التعليمية الحاضرة .
تشخيص مشكلات التعلم وعلاجها :
قد يرى المعلم كل فرد في الفصل كما لو كان له مشكلته الخاصة ، إلا أنه في الواقع هناك مشكلات كثيرة مشتركة بين المتعلمين في الفصل الواحد مما يساعد على تصنيفهم وفقاً لهذه المشكلات المشتركة ، ولمساعدة المتعلمين لابد أن يحدد المعلم مرحلة نموهم والصعوبات الخاصة التي يعانون منها ، وهذا هو التشخيص التربوي ، وكان في الماضي قاصراً على التعرف على المهارات والمعلومات الأكاديمية ، أما الآن فقد امتد مجاله ليشمل جميع مظاهر النمو . ولذلك فإن تنمية المظاهر غير العقلية في شخصيات المتعلمين لها نفس أحقية تنمية المهارات والمعرفة الأكاديمية .
ولا يمكن أن يكون العلاج ناجحاً إلا إذا فهم المعلمون أسس صعوبات التعلم من حيث ارتباطها بحاجات المتعلم الخاصة وأهمية إشباعها . والتدريس الجيد هو الذي يتضمن عدة أشياء هي :-
(1) مقابلة المتعلمين عند مستواهم التحصيلي والبدء من ذلك المستوى .
(2) معرفة شيء عن الخبرات والمشكلات التي صادفوها للوصول لتلك المستويات .
(3) إدراك أثر الخبرات الحالية في الخبرات المدرسية المقبلة .
ويرتكز تشخيص صعوبات التعلم على ثلاثة جوانب :-
أولاً : التعرف على من يعانون من صعوبات التعلم ..
هناك عدة طرق لتحديد المتعلمين الذين يعانون من صعوبات التعلم ، وأهم هذه الطرق هي :-
- إجراء اختبارات تحصيلية مسحية .
- الرجوع إلى التاريخ الدراسي لأهميته في إلقاء الضوء على نواحي الضعف في تحصيل المتعلم حالياً .
- البطاقة التراكمية أو ملف المتعلم المدرسي .
ثانياً : تحديد نواحي القوة والضعف في تحصيلهم ...
لا شك أن الهدف من التشخيص هو علاج ما قد يكون هناك من صعوبات ، ولتحقيق ذلك يستطيع المعلم الاستفادة من نواحي القوة في المتعلم وأول عناصر العلاج الناجح هو أن يشعر المتعلم بالنجاح والاستفادة من نواحي القوة في التعلم تحقق ذلك .
ويتطلب تحديد نواحي القوة والضعف في المتعلم مهارات تشخيصية خاصة لابد للمعلم من تنميتها حتى ولو لم يكن مختصاً .
وهناك ثلاثة جوانب لابد من معرفتها واستيعابها حتى يستطيع المعلم أن يشخص جوانب الضعف والقوة في المتعلم وهذه الجوانب هي :-
(1) فهم مبادئ التعلم وتطبيقاتها مثل نظريات التعلم وتطبيقاتها في مجال التدريس ، وعوامل التذكر والنسيان ومبادئ انتقال أثر التعلم .
(2) القدرة على التعرف على الأعراض المرتبطة بمظاهر النمو النفسي والجسمي التي يمكن أن تكون سبباً في الصعوبات الخاصة ، وقد يحتاج المعلم في تحديد هذه الأعراض إلى معونة المختصين وهؤلاء يمكن توفرهم في الجهات المختصة .
(3) القدرة على استخدام أساليب وأدوات التشخيص والعلاج بفهم وفاعلية ، ومن أمثلة هذه الأدوات الاختبارات التحصيلية المقننة إذا كانت متوفرة والاختبارات والتمرينات التدريبية الخاصة بالفصل .
ثالثاً : تحديد عوامل الضعف في التحصيل ...
يستطيع المعلمون الذين لهم دراية بالأسباب العامة لضعف التحصيل الدراسي للمتعلم ووضع فروض سليمة حول أسباب الصعوبات التي يعاني منها تلاميذهم . فقد يكون الضعف الدراسي راجعاً إلى عوامل بيئية وشخصية كما يعكسها الاستعداد الدراسي والنمو الجسمي والتاريخ الصحي وما قد يرتبط بها من القدرات السمعية والبصرية والتوافق الشخصي والاجتماعي .
العــلاج ..
إلى جانب معرفة ما يحتاج الأطفال إلى تعلمه لابد أن يعرف المعلمون أفضل الوسائل التي تستخدم في تعليمهم . ويمكن للعلاج أن يكون سهلاً لو كان الأمر مجرد تطبيق وصفة معينة ، ولكن هذا أمر غير ممكن في مجال صعوبات التعلم والعجز عن التعلم فالفروق الفردية بين المتعلمين أمر واقع مما يجعل مشكلة آخرين إلى عيوب في التدريس وهكذا . وصعوبات التعلم متنوعة وعديدة ولكل منها أسبابها . وقد ترجع مشكلة الكتابة الرديئة مثلاً إلى نقص النمو الحركي بينما ترجع لدى طفل آخر إلى مجرد الإهمال وعدم الاهتمام .
ورغم اختلاف أساليب وطرق العلاج إلا أن هناك بعض الإرشادات التي تنطبق على الجميع ويمكن أن تكون إطاراً للعمل مع من يعانون من مشكلات في التحصيل الدراسي وهي :-
- أن يصحب البرنامج العلاجي حوافز قوية للمتعلم .
- أن يكون العلاج فردياً يستخدم مبادئ سيكولوجية التعلم .
- أن يتخلل البرنامج العلاجي عمليات تقويم مستمرة تطلع المتعلم على مدى تقدمه في العلاج أولاً بأول ، فإن الإحساس بالنجاح دافع قوي على الاستمرار في العلاج إلى نهايته .
رابعاً : التقويم الختامي أو النهائي ....
ويقصد به العملية التقويمية التي يجري القيام بها في نهاية برنامج تعليمي ، يكون المفحوص قد أتم متطلباته في الوقت المحدد لإتمامها ، والتقويم النهائي هو الذي يحدد درجة تحقيق المتعلمين للمخرجات الرئيسية لتعلم مقرر ما .
ومن الأمثلة عليه في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية الامتحانات التي تتناول مختلف المواد الدراسية في نهاية كل فصل دراسي وامتحان الثانوية العامة والامتحان العام لكليات المجتمع .
والتقويم الختامي يتم في ضوء محددات معينة أبرزها تحديد موعد إجرائه ، وتعيين القائمين به والمشاركين في المراقبة ومراعاة سرية الأسئلة ، ووضع الإجابات النموذجية لها ومراعاة الدقة في التصحيح .
وفيما يلي أبرز الأغراض التي يحققها هذا النوع من التقويم :-
(1) رصد علامات الطلبة في سجلات خاصة .
(2) إصدار أحكام تتعلق بالطالب كالإكمال والنجاح والرسوب .
(3) توزيع الطلبة على البرامج المختلفة أو التخصصات المختلفة أو الكليات المختلفة .
(4) الحكم على مدى فعالية جهود المعلمين وطرق التدريس .
(5) إجراء مقارنات بين نتائج الطلبة في الشعب الدراسية المختلفة التي تضمنها المدرسة الواحدة أو يبين نتائج الطلبة في المدارس المختلفة .
(6) الحكم على مدى ملاءمة المناهج التعليمية والسياسات التربوية المعمول بها
وغالباً ما تتغير وسائل التقويم تبعاً لنوع التقويم الذي يريد المعلم القيام به ، فبينما يعتمد التقويم البنائي على العديد من المصادر مثل الاختبارات التحريرية المتعددة ، والاختبارات الشفوية والواجبات المنزلية وملاحظات المعلم في الفصل ، نجد التقويم النهائي يركز على الاختبارات النهائية في نهاية الفصل الدراسي أو العام الدراسي مع الاستفادة بجزء من نتائج التقويم البنائي في إصدار حكم على أحقية المتعلم للانتقال لصف أعلى .
أغراض تقويم المتعلم ....
يهتم التقويم بالمتعلم كفرد وكعضو في جماعة الفصل ، ومثل هذا التقويم له غرضان :
(1) مسـاعدة المعلمين على تحديد الدرجة التي أمكن بها تحصيل أهداف التدريس .
(2) مساعدة المعلمين على فهم المتعلمين كأفراد .
والغرض الأول غرض أساسي حيث أن تقويم التغيرات التي تحدث في سلوك المتعلم يتم دائماً في ضوء أهداف التدريس ، أما الغرض الثاني فهو غرض مكمل للغرض الأول ، إذ لو حصل المعلمون على بيانات كافية عن كل متعلم فإنهم يستطيعون تخطيط الخبرات التعليمية لهم بشكل أفضل مما يساعدهم بالتالي على تحقيق أهداف التدريس .
تحديد التغيرات في السلوك ....
هناك طرق متعددة لمعرفة ما حدث من تغيرات في سلوك المتعلمين نتيجة للخبرات التربوية ، والوسائل التي تساعد على ذلك متعددة ، ويمكن تصنيفها كما رأينا من قبل إلى :-
(1) الوسائل الاختبارية : مثل اختبارات الورقة والقلم والاختبارات الشفوية والاختبارات العملية .
(2) الوسائل غير الاختبارية : مثل السجلات القصصية وقوائم المراجعة ومقاييس التقدير والمقاييس السسيومترية ، وغيرها من الوسائل التي تلخص نتائج ملاحظات عينات من سلوك المتعلمين وهناك عقبتان تقفان في سبيل تحقيق تقويم شامل لأهداف التدريس وهما :-
1- بعض أهداف التدريس يصعب تقويمها ، إذ لا توجد وسائل كافية لتقويمها ، ومن أهم تلك الأهداف ما يتصل بالقيم والاتجاهات والميول ، فهذه الأهداف يصعب ترجمتها لسلوك قابل للملاحظة ومن ثم يصعب بناء الأدوات التي يمكنها أن تقيس مثل هذه المخرجات للتعلم .
2- لا يمكن في بعض المجالات تحديد المتغيرات الكلية المرغوبة في المتعلم إلا بعد مضي شهور طويلة وربما سنوات . وربما لن يكون المعلم متواجداً مع المتعلم عند حدوث ذلك .
تقويم المتعلم لتحسين تعلمه ..
هناك عدة طرق يمكن أن تساعد المعلم في تحسين التعلم مما يزيد من فاعلية التقويم وهذه الطرق هي :-
1- توضيح أهداف التدريس ومخرجات التعلم .
إن في معرفة المتعلم للأسس التي يقوم تحصيله على أساسها فوائد كثيرة منها توجي طريقة المتعلم في الدراسة فبدلاً من أن يركز على استظهار المادة الدراسية سوف يعلم أن الحفظ والتذكر ليسا إلا هدفا واحداً من أهداف التعلم ، وأن عليه أن يستوعب المادة الدراسية ويكون قادراً على تطبيقها في مواقف جديدة . وليس المقصود هو إعطاء المتعلم قائمة بمخرجات التعلم التي يتم التدريس والتقويم وفقاً لها ، فمثل هذا الإجراء قد تكون أضراره أكثر من فوائده ، ولكن يمكن للمعلم إعطاؤه أمثلة من المستويات المختلفة للأهداف . بحيث تكون كافية لمعرفته بأسس التدريس والتقويم .
ويمكن للمعلم مساعدة المتعلم على سرعة إدراك مخرجات التعلم المتوقعة منه وذلك بعدة وسائل أهمها :-
1- إعطاء المتعلمين في بداية المقرر اختباراً قبلياً شبيهاً بالاختبارات التي سوف تطبق عليهم خلال فترات العام الدراسي وفي نهاية العام ، ومثل هذا الاختبار القبلي سوف يلفت النظر إلى طبيعة المادة الدراسية من ناحية وإلى أسلوب صياغة الأسئلة ، والاختبار القبلي يفيد في اطلاع المعلم على مدى استعداد المتعلمين لدراسة المقرر .
2- تطبيق اختبارات قصيرة تدريبية بعد دراسة كل وحدة من وحدات المقرر ، وتفيد هذه الاختبارات التدريبية في تهيئة المتعلمين إلى نوع الاختبارات التي سوف تجرى لهم .
3- إذا كان المعلم يستخدم في تقويم التحصيل وسائل مثل قوائم المراجعة ومقاييس التقدير لاختبار أدائهم في المختبر أو ملاحظتهم أثناء القراءة في دروس اللغة العربية فعليه اطلاعهم على أمثلة من هذه الوسائل حتى يكونوا مهيئين لها .
2- تقويم حاجات المتعلمين ..
معرفة حاجات المتعلمين متطلب هام للتدريس الناجح وهناك عدة وسائل يمكن بها للمعلم تقويم حاجات المتعلمين . ويحسن استخدام هذه الوسائل في بداية التدريس في عملية تقويم قبلي .
- دراسة البطاقة التراكمية للمتعلم .
- تطبيق اختبار للميول الشخصية .
- تطبيق اختبار قبلي في المقرر الدراسي .
3- تتبع نمو المتعلمين .
4- تشخيص مشكلات التعلم وعلاجها .
ومن الأسئلة :(خريطة المفاهيم – الاستقصاء – الإشراف التربوي المتنوع) .
أتمنى من إخواني الآخرين إضافة باقي الأسئلة على ما قلته آنفاً
أمنياتنا الصادقة لجميع المتقدمين بالتوفيق
ابونواف
01-05-2009, 12:23 AM
مفهوم الاتصال
ظهرت تعريفات عديدة لا يمكن حصرها لمفهوم الاتصال من قبل الباحثين والمتخصصين في علوم الإعلام والاتصال ، عكست في معظمها أهميته ودوره في الحياة الإنسانية ، والمكونات أو العناصر الأساسية لعملية الاتصال ، ومن هذه التعريفات على سبيل المثال لا الحصر :
• " العملية التي تنقل بها الرسالة من مصدر معين إلى مستقبل واحد أو أكثر بهدف تغيير السلوك " 0
• " العملية أو الطريقة التي يتم عن طريقها انتقال المعرفة من شخص لآخر حتى تصبح مشاعاً بينهما ، وتؤدي إلى التفاهم بين هذين الشخصين أو أكثر ، وبذلك يصبح لهذه العملية عناصر ومكونات واتجاه تسير فيه ، وهدف تسعى إلى تحقيقه ، ومجال تعمل فيه ويؤثر فيها : 0
• " استعمال اللغة والإشارات ، ونقل المعلومات والمعاني للتأثير على السلوك " 0
وبناء على ما تقدم من تعريفات لمفهوم الاتصال ، يمكن القول أن تعريف الاتصال بمفهومه الشامل يجب أن يشتمل على ما يلــي :
1- عناصر أو مكونات عملية الاتصال كالمرسل والرسالة والمستقبل 00 الخ 00
2- هدف أو أهداف الاتصال ، لأنه عملية هادفة دائماً 0
3- اتجاه أو خط أو مسار الاتصال الذي يسير عليه 0
4- مجتمع الاتصال والمجالات التي يؤثر فيها ويعمل من خلالها 0
أهميــة الاتصــال :
يمكن النظر إلى أهمية الاتصال من وجهة نظر المرسل ومن وجهة نظر المستقبل 0 فمن وجهة نظر المرسل تتمثل أهمية الاتصال فيما يلي :
1- الإعلام : أي نقل المعلومات والأفكار إلى المستقبل أو جمهور المستقبلين وإعلامهم عما يدور حولهم من أحداث
2-التعليم : أي تدريب وتطوير أفراد المجتمع عن طريق تزويدهم بالمعلومات والمهارات التي تؤهلهم للقيام بوظيفة
معينة ، وتطوير إمكانياتهم العملية وفق ما تتطلبه ظروفهم الوظيفية 0
3-الترفيه : وذلك بالترويح عن نفوس أفراد المجتمع وتسليتهم 0
4- الإقناع : أي إحداث تحولات في وجهات نظر الآخرين 0
أما المستقبل فإنه ينظر إلى أهمية الاتصال من الجوانب التالية :
1- فهم ما يحيط به من ظواهر وأحداث 0
2- تعلم مهارات وخبرات جديدة 0
3- الراحة والمتعة والتسلية 0
4- الحصول على المعلومات الجديدة التي تساعده في اتخاذ القرار والتصرف بشكل مقبول اجتماعياً
عناصر عملية الاتصـال ومكوناتها
المكونات الأساسية لعملية الاتصال فهي على النحو التالي :
1- المرسل أو المصدر 0
2- الرسالة 0
3- قناة الاتصال أو الوسيلة 0
4- المستقبل 0
5- التغذية الراجعة أو ردة الفعل 0
6- التشويش والمؤثرات الأخرى 0
وسوف يتم مناقشة كل عنصر من هذه العناصر بشكل من التفصيل ، لتوضيح أهميته ودوره في عملية الاتصال وعلاقته بالعناصر الأخرى وكيفية استثماره أو استخدامه بشكل فعال ليسهم في نجاح العملية ، التي لا يتوقف نجاحها أو فشلها على عنصر معين دون الآخر 0
1- المرســـل :
يعد المرسل العنصر الأول والأساسي في عملية الاتصال ، ويأخذ المرسل أشكالا أو أدوارا كثيرة منهــا :
• المعلم أو المدرس أو المحاضر وهو مرسل لرسالة مضمونها المادة التعليمية أو الثقافية ، وبشكل عام فإن العملية التعليمية أو التدريبية في حد ذاتها هي عملية اتصال 0
• المؤلف أو الكاتب ، سواء أكان للكتاب أو المقالة أو أية مادة علمية أو ثقافية أو إعلامية 0
• المتحدث عبر الإذاعة أو التلفزيون 0 سواء أكان مذيعا أم شخصية اجتماعية أو سياسية أو علمية 0
ولكي ينجح المرسل في عملية الاتصال ، فلابد من توافر عدد من الصفات التي تساعده في نجاح مهمته كمرسل ، وتتلخص فيما يلــي :
• القدرة اللغوية والبلاغة 0
• المنطق المؤثر والقدرة على الإقناع والتأثير 0
• فن الإلقــاء 0
• القدرة على التعبير بوضوح عن وجهة النظر والأفكار والمعلومات المراد إرسالها 0
• المعلومات الكافية عن موضوع الرسالة 0
• المكانة الاجتماعية والشخصية المتميزة للمرسل 0
ويمكن تقديم التوجيهات والنصائح التالية للمرسل لكي يضمن نجاح عملية الاتصال وفاعليتها ، باعتباره الركن الأول والأساس فيها 0
• البداية ومقدمة الحديث :
من المهارات الأساسية الواجب على المرسل مراعاتها أثناء الحديث المباشر مقدمة الحديث ، فالطريقة التي يتحدث بها المرسل والكلمات التي يختارها في بداية أو افتتاحية الحديث تؤثر تأثيراً كبيراً على اتجاهات وإدراك المستقبل 0 لذلك يفضل أن يبدأ المرسل حديثة بكلمات توحي باحترام الطرف الآخر 0
• حدة الصوت :
يجب على المرسل أن يتحدث بطريقة هادئة ، وأن يلعب دور مقدم المعلومات ولا يظهر عيوب الطرف الآخر في عدم فهمه لهذه المعلومات التي يقدمها 0 وبالتالي عليه ألا يتحدث بطريقة هجومية أو عدوانية لكي لا يخلق جواً من الخلاف والتوتر عند الطرف الآخر 0
ويعبر بعض الناس عن أفكارهم مستخدمين نبرات صوت مختلفة تتلاءم مع طبيعة الرسالة أو الفكرة المراد إرسالها 0 فقد دلت بعض الدراسات أن التحدث بنبرة صوت ضعيفة ومنخفضة تؤدي إلى الاكتئاب 0 وأن نبرة الصوت العالية تعني الحماس والتفاعل ، وأن النبرة العالية جداً تعني الغضب والانزعاج 0 ولهذا ، من المفضل أن يراعي المرسل نبرات صوته بحيث يتم تنويعها حسب الموقف ومضمون الرسالة التي يريد نقلها للمستقبل 0
• توضيح الفكرة والإجراءات :
يفضل أن يقدم المرسل فكرة عن الموضوع الذي سوف يتحدث عنه في البداية ، والزمن الذي سوف يستغرقه للحديث وكذلك يفضل أن يوضح الأسلوب الذي سوف يتبعه في تقديم الرسالة ، مثل : أن يسمح بالأسئلة والمقاطعة أثناء الحديث أو غير ذلك 0 كما يجب عليه توضيح الفكرة الأساسية والمهمة في معرض حديثه بأكثر من طريق أو وسيلة 0 وعليه إعادة التوضيح والتفسير كلما شعر أن الطرف الآخر لم يستوعب الفكرة بشكل جيد 0
• اللغــة :
على المرسل أن يختار الكلمات المناسبة والمفهومة لدى الطرف المقابل ، ويجب على المتحدث أن ينتقي ألفاظه بحيث تتلاءم مع المستوى الاجتماعي والعلمي للطرف الآخر
2- الرسالــة :
وتعد الرسالة الركن الثاني في العملية الاتصالية وتتمثل بالمعاني والكلمات التي يرسلها المصدر إلى
المستقبل فحينما
نتحدث يكون الحديث هو الرسالة ، وحينما نكتب فالكتابة هي الرسالة 0 وحينما نرسم فالرسم
أو اصورة هي
الرسالة ، وحينما نلوح " بأيدينا " فإن حركات ذراعنا هي الرسالة 0
وللرسالة عدة تعريفات تدور في نفس الإطار ومنها أنهـــا :
• المحتوى المعرفي الذي يريد المرسل نقله إلى المستقبل 0
• الهدف الذي تسعى عملية الاتصال إلى تحقيقه 0
• محتوى فكري معرفي يشمل عناصر المعلومات باختلاف أشكالها سواء أكانت مطبوعة أو مسموعة أو مرئية 0
ويتأثر مضمون الرسالة بعدد من العوامل يمكن إيجازها بالآتـي :
- دقة بناء وإخراج الرسالة ، سواء كان ذلك في اختيار الألفاظ والمصطلحات المؤثرة نفسيا في المستقبل أو في استخدام العبارات الفعالة التي في الجمهور المعني بالرسالة 0
- عدم وجود بدائل متوفرة وجاهزة للرسالة ، ففي حالة وجود بديل أو أكثر للفكرة أو المضمون فإنه يتوجب على المرسل التأكد من عدم لجوء المستقبل إلى الفكرة أو المضمون الذي تحمله الرسالة الأخرى خاصة إذا ما تميزت عليها ببعض الجوانب المؤثرة 0
- خلو الرسالة من الأخطاء المطبعية في حالة الاتصال المكتوب أو المطبوع ، أو النحوية التعبيرية في الاتصال الشفوي والمسموع وحتى المكتوب 0
- الابتعاد عن التكرار غير المبرر في المعلومات 0
- يجب أن لا تكون الرسالة طويلة ومملة 0
- توفير الوسيلة المناسبة لنقل الرسالة 0
- اختيار الوقت المناسب لتقديم الرسالة 0
- اختيار الجمهور المناسب لاستقبال الرسالة 0
ويمكن تلخيص صفات الرسالة الجيدة في ستة صفات على النحو التالـي :
1- أن تكون نظيفــة .
2- أن تكون كاملــة .
3- أن تكون واضحـة .
4- أن تكون صحيحـة .
5- أن تكون مؤدبــة
6- أن تكون مختصـرة 0
3- قنـاة الاتصــال :
وهي الوسيلة التي يتم من خلالها توصيل أو نقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل 0
ومن أهم وسائل الاتصال المستخدمــة :
أ - الوسائل المكتوبة : كالكتب بأنواعها وتخصصاتها المختلفة والصحف والمجلات 00 الخ 00
ب - الوسائل الشفوية المباشرة : أي الكلام والحديث المباشر بين المرسل والمستقبل ، كالمحاضرة التي يلقيها المدرس ويضمنها رسالته التدريسية ، أو الحديث المباشر بين شخص وآخر بخصوص فكرة أو وجهة نظر يريد المرسل إيصالها إلى المستقبل 0
جـ- الوسائل المسموعة والمرئية : وتتمثل هذه بصورة رئيسية بالمذياع والمذياع المرئي ( التلفزيون )
د - الوسائل الإلكترونية الحديثة : تشتمل هذه الوسائل على المحطات الطرفية للحواسيب والبريد الإلكتروني أو ما شابه ذلك من الوسائل والقنوات الإلكترونية الحديثة كالإنترنت 0
4-المستقبــل :
المستقبل : هو الشخص أو الجهة التي توجه إليها الرسالة ، ويجب على المستقبل أن يقوم بحل أو فك رموز الرسالة بغية التوصل إلى تفسير لمحتوياتها وفهم معناها ، وينعكس ذلك عادة في أنماط السلوك المختلفة التي يقوم بها المستقبل 0 ولذلك يجب ألا يقاس نجاح عملية الاتصال بما يقدمه المرسل ، ولكن بما يقوم به المستقبل من سلوكيات تدل على نجاح الاتصال وتحقيق الهدف .
ويمكن للمستقبل أن يأخذ صوراً وأشكالاً مختلفة منها :
أ- القـــارئ 0
ب - المستمع أو المستمعين إلى الرسالة المذاعة أو عبر التسجيلات الصوتية 0
جـ- المشاهد سواء للتلفزيون أو للسينما أو لأية مادة تعبيرية 0
د - أية صورة أخرى يشكلها المستقبل سواء كان طالباً أو موظفاً أو قارئاً في المكتبة00 الخ0
والمستقبل إنسان له سماته وكيانه ومشكلاته ولهذا قــد :
• يفهم الرسالة بسهولة ويسر 0
• يفهم الرسالة بعد أن يبذل جهداً معيناً 0
• لا يفهم الرسالة على الإطلاق 0
وهناك عدد من العوامل التي تؤثر في فهم الرسالة أو عدم فهمها ، ومن بين هذه العوامل :
• اللغة المشتركة والمفهومة بين كل من المرسل والمستقبل 0
• درجة الانسجام والتجانس بين المرسل والمستقبل 0
• ثقافة المستقبل وخبرته ومعرفته بالموضوع الذي يقوم باستقبال معلوماته 0
وتجدر الإشارة إلى أن الاتصال عملية مشتركة بين المرسل والمستقبل ويتم التفاعل بينهم من خلال تبادل الرسائل في نفس الموقف الاتصالي ، بمعنى أن المرسل يصبح مستقبلاً والمستقبل يصبح مرسلاً وهكذا يتم تبادل الأدوار بشكل متتابع ، وبخاصة عندما يتم الحوار بينهما 0 وبالتالي فإن عملية الاتصال لا تسير باتجاه واحد بل باتجاهين 0
5- التغذية الراجعة :
وهي عملية تعبير متعددة الأشكال ، تبين مدى تأثر المستقبل بالرسائل التي نقلها المرسل إليه بالطرق أو الوسائل المختلفة 0 وهي عنصر مهم في الاتصال لأنها عملية قياس وتقويم مستمرة لفاعلية العناصر الأخرى كما أن لها دوراً كبيراً في إنجاح عملية الاتصال وأنها الوسيلة التي يتعرف من خلالها المرسل على مدى التأثير الذي أحدثته رسالته في المستقبل 0
حيث أن من المفروض أن يتخذ المستقبل موقفاً معيناً من الأفكار والخبرات والمعلومات التي يستلمها 0
أما الأشكال التي تتخذها التغذية الراجعة فيمكن تحديدها بصورة أو أكثر من الصور الآتيـة :
أ - فهم الرسالة ومضامينها والاكتفاء بذلك ( عدم وجود تغذية راجعة ) 0
ب - فهم الرسالة والتأثر بها والعمل بمضمونها ( تشجيع المرسل بإعادة إرسال الرسالة إلى مستقبلين آخرين وكسب تأييدهم أو إغنائهم بالأفكار والخبرات والمعلومات التي تحتوي عليها ( الرسالة ) 0
جـ- عدم فهم الرسالة ( إعادة صياغة أفكارها ومعلوماتها بشكل أكثر فهماً ) 0
د - فهم الرسالة والعمل ضدها ، أي عدم الاقتناع بها ( وقف إرسال الرسالة أو إعادة إرسالها إلى مستقبلين آخرين أكثر استعداداً لتقبل الرسالة ) 0
6- التشويش والمؤثرات الأخرى :
التشويش أو الإزعاج ، مفهوم شامل يشمل كل ما يؤثر في كفاءة وفاعلية وصول الرسالة بشكل جيد إلى المستقبل وإدراكها ، وهذه المؤثرات أو العوامل منفردة أو مجتمعة ، تلعب دوراً حاسماً ومهماً في التأثير سلباً على عملية الاتصال ، ولذلك فإنه من الضروري استيعاب وإدراك أسبابها وآثارها ، ومحاولة التغلب عليها 0
وهناك نوعان رئيسيان من التشويش همــا :
1- التشويش الميكانيكي أو الآلي : ويشمل أي تداخل فني يطرأ على إرسال الرسالة من المرسل إلى المستقبل كأن تمر سيارة أو طائرة بصورتها المرتفع أو يحدث خلل كهربائي في محطة الإذاعة أو التلفزيون 0
2- التشويش الدلالي واللفظي : ويحدث داخل الفرد حينما لا يفهم المرسل والمستقبل بعضهما البعض لأي سبب من الأسباب 0
ومن الأمور التي تسهم في إحداث تشويش المعاني :
• استعمال مفردات غير مألوفة يصعب على المستقبل فهمها بسهولة 0
• عدم وضوح قصد المرسل وما عناه في رسالته وضوحاً كافياً
• الفهم الخاطئ للمعاني بسبب التفاوت الثقافي بين المرسل والمستقبل 0
على أساس ما تقدم فإن عناصر الاتصال متصلة ومتفاعلة مع بعضها بدورة منتظمة ، تتوزع فيها الأدوار بين العناصر المختلفة بشكل نلخصه بالآتــي :
المحاضر ( معلماً كان أو مدرساً أو أستاذاً جامعياً ) هو المرسل 0 والطالب هو المستقبل ، وجدول الضرب أو نظرية في الفيزياء هي الرسالة ، ولوحة الكتابة في الصف ( السبورة ) هي الواسطة أو قناة الاتصال ، وعدم استيعاب بعض من الطلبة للموضوع هو رجع الصدى 0 مما يضطر المحاضر إلى شرح المادة مرة أخرى وربما باستخدام وسيلة اتصال أخرى ، وهكذا 0 ولكن قد يكون الطالب هو المرسل عندما يعيد شرح المادة للمحاضر 0 ويكون الأخير مستقبلاً ورضاه عن إجابة الطالب هي رجع الصدى والفوضى من بعض الطلبة هي التشويش 0
الاتصال التربوي(2)
تتطلب عملية والتعليم والتعلم مجموعة من العناصر و المكونات التي تتطلبها عملية الاتصال وهي على النحو التالي :
المعلم وهو المرسل أو مصدر المعلومات .
المتعلم وهو المستقبل .
محتوى الدرس أو المحاضرة وهي الرسالة .
اللوح أو الكتاب المدرسي أو الفلم التعليمي وهي قنوات الاتصال .
مشاركة وتفاعل المتعلمين وهي التغذية الراجعة .
أما عنصر التشويش في عملية الاتصال فهو نفسه في عملية التعليم والتعلم بكل أبعاده .
مهارات الاتصال التربوي :
تتطلب عملية الاتصال بمختلف مستوياتها وظروفها أربع مهارات أساسية يجب على المرسل والمستقبل أن يتقنها لكي تتم العملية التربوية بكفاءة وفاعلية عالية . وتتلخص هذه المهارات فيما يلي:
1- مهارة القراءة .
2- مهارة الكتابة .
3- مهارة التحدث.
4- مهارة الإصغاء .
ابونواف
01-05-2009, 12:58 AM
الإرهاب
معنى الإرهاب في اللغة:
إن كلمة "الإرهــــاب" مصدر للفعل المزيـــد الثلاثي: رَهِبَ - على وزن عَلِمَ - رهبة ورهبا ورهبانا: خاف وفزع. يقول: أرهب فلانا، ورهَّبه، واسترهبه: أخافه وفزَّعه
تعريف الإرهاب الاصطلاحي:
الإرهاب هو العدوان الذي يمارسه أفراد أو جماعات أو دول، بغيا على الإنسان دينه، ودمه، وعقله، وماله بغير حق وما يتصل بصور الحرابة وإخافة السبيل وقطع الطريق، وكل فعل من أفعال العنف أو التهديد، يقع تنفيذا لمشروع إجرامي فردي أو جماعي، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أموالهم للخطر. ومن صنوفه إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق والأملاك العامة أو الخاصة أو تعريض أحد الموارد الوطنية أو الطبيعية للخطر".
ابونواف
01-05-2009, 01:38 AM
المنهج
المنهج : جميع ما تقدمه المدرسة إلى تلاميذها تحقيقاً لرسالتها وأهدافها ووفق خطتها في تحقيق هذه الأهداف .
مكونات المنهج :
إن المنهج بمفهومه الواسع لا يقتصر على الموضوعات أو المواد أو المقررات الدراسية فهو يتضمن ما يلي :
أ - المقررات الدراسية .
ب - الكتب والمراجع .
ج - الوسائل التعليمية .
د - الأنشطة الدراسية .
هـ - الامتحانات وأساليب التقويم .
ز - طريقة التدريس .
ح - المرافق والمباني والمعدات .
ابونواف
01-05-2009, 01:48 AM
مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم العام في المملكة العربية السعودية
إن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم العام في المملكة العربية السعودية هو تحول تعليمي يرتقي بثقافة وممارسة المجتمع نحو المشاركة في القرارات المدرسية ،ويعزز القدرة على تنمية أجيال مستقبلية قادرة على التعامل مع النظم الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة .
ويسعى المشروع إلى تطوير التعليم من خلال تنفيذ أربعة برامج رئيسة هي:-
1)برنامج تطوير المناهج التعليمية .
2)برنامج إعادة تأهيل المعلمين والمعلمات .
3)برنامج تحسين البيئة التعليمية.
4)برنامج دعم النشاط غير الصفي.
اهداف المشروع وبرامجه:-
1-تطوير المناهج التعليمية بمفهومها الشامل لتستجيب للتطورات العلمية والتقنية الحديثة من برامجه
(الربط التقني – المؤتمرات – الكتاب الإلكتروني)
2-إعادة تأهيل المعلمين والمعلمات وتهيئتهم لأداء مهامهم التربوية والتعليمية بما يحقق أهداف المناهج
التعليمية المطورة (القيادة المدرسية – التطوير المهني – الارشاد والتوجيه )
3-تحسين البيئة التعليمية وتهيئتها لإدماج التقنية والنموذج الرقمي للمنهج لتكون بيئة الفصل والمدرسة
بيئة محفزة للتعلم من أجل تحقيق مستوى أعلى من التحصيل والتدريب
(البوابة التعليمية – الشبكةالتعليمية – قاعات تدريبية – حاسب لكل طالب )
4-تعزيز القدرات الذاتية والمهارية والإبداعية وتنمية المواهب وإشباع الرغبات النفسية لدى الطلاب
وتعميق المفاهيم والروابط الوطنية من خلال الأنشطة غير الصفية بأنواعها
(الحوار و الاتصال – أنشطةالابداع العلمي والتقني )
ابونواف
01-05-2009, 01:58 AM
الشبكه العنكبوتيه
يعتقد البعض أنه لا توجد شبكات أخرى مهمه غير الإ نترنت .
لكن الحقيقه هناك العديد من الشبكات التي لاتقل شهره وأهميه عنها , ومن تلك
الشبكات الشبكه العنكبوتيه والتي بدأت عام 1992 م في سويسرا وفي هذه الشبكه تم تطوير اللغه الموحده في الإ نترنت وتعد هذه الشبكه أحد الأ سباب الرئيسيه في انتشار الإ نترنت ودخلا سهلاً لها
وتمتازهذه الشبكه بعدة مميزات منها :
1 - تمكن من إرسال الصور والنصوص والتسجيلات الصوتيه والمرئيه كا الأ فلام والأفلام الوثائقيه وغيرها بشكل سهل وفعال وسريع .
2 - لايحتاج المستخدم أن يعرف طريق تخزين المعلومات ولا مكانها .
3 -الشبكه العنكبوتيه هي وسيله فعاله للتسويق متعدده الإ مكانيات والا ستخدامات
4- بامكانك مخاطبة الناس في اي مكان , او وضع صور حيه .
ومن مميزاتها أنها متعددة الوسائل ومتفاعله مع الناس وتسهل عملية الشراء والطلب المباشر وهي اكثر انتشاراً واقتصاديه,
وللعلم فإ ن الشبكه العنكبوتيه هي مستقبل الإ نترنت ...
ابونواف
01-05-2009, 02:03 AM
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني أو ما يسمى أحيانا بـالإيميل (بالإنجليزية: E-Mail) :هو أسلوب لكتابة وإرسال واستقبال الرسائل عبر نظم الاتصالات الإلكترونية سواءاً كانت شبكة الإنترنت أو شبكات الإتصالات الخاصة داخل الشركات أو المؤسسات أو المنازل..
بدايات النظام:
بعكس الاعتقاد السائد فإن البريد الإلكتروني سابق للإنترنت بل و إن نظام البريد الإلكتروني كان أداة أساسية في ابتكار الإنترنت حيث طور في عام 1965 كأسلوب إتصال لمجموعة مستخدمين لحاسوب عملاق. إمتد البريد الإلكتروني بسرعة ليصبح وسيلة لنقل الرسائل عبرالمسانجر او شبكة من الحواسيب.
قام راي توملينسون في عام 1971 بإضافة رمز "@" للفصل بين اسم المستخدم و اسم الحاسوب الذي يستعملة و بينما لا يعتبر هو مخترع البريد الإلكتروني إلا أن البرامج التي أصدرها مثل "SNDMSG" و "READMAIL" كانت من أوائل البرامج التي ساعدت في تطوير البريد الإلكتروني بشكل كبير. ويعد البريد الاليكتروني شيء هام للغاية اذ انة يعتبر أكثر الخدمات استخداما علي شبكة الاتصالات.
ابو محمد 11
01-05-2009, 03:05 AM
ماشاء الله عليك ابو نواف مازلت تتذكر الاسئله حقيقه الاختبار ليس بالسهل
ولكن عمل حتى يكون هناك فروق بين المتقدمين حتى يترشح المتقدم الحاصل على اعلى درجة لانه فقط مرشح واحد لكل تخصص ولايمكن رضا الجميع
ومن خلال كتاباتك انك حريص على افادة الزملاء من خلال طرحك المميز وتوضيحك للمعلومات
تقبل شكري وتقديري ولي عوده اخرى
الباحث عن الإثارة
01-05-2009, 07:30 AM
أخي الغالي أبو نواف تحية طيبة وبعد
شكرا على ما تناولته ووضعته هنا للفائدة وشكرا جدا على الإجابة الرائعة
أتمنى لك من كل قلبي التوفيق والفلاح وربنا يوفقك وتكون أحد ممثلينا في الإيفاد يارب وفق أخي أبا نواف
موضوع رائع جداً يا أبا نواف كروعة كاتبه ومفيد للغاية ،،،
شكراً جزيلاً على المجهود الكبير ، تقبل تحياتي ،،،
وياطيب الجلسة في مقعد السـعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــة !!
غرم الله المرشد
01-05-2009, 10:52 AM
مبروك ترشيحك للمركز الاول
اذا كانت هذه اجاباتك كاملة
أ.ابواحمد
01-05-2009, 01:09 PM
سلخ على ودنو .................
نفسي اشوف الإجابة النوذجية
لا مرشد ولا ابو نواف ................... ما فيه مركز اول
- ترتيب الابتعاث في باحتنا العزيزه حسب قول احد اخواني الذين دخلوا الترشيح
= واسطه (مبروك)
- حظ ..؟؟
- اجابه ممتازه
ولكن ثقتنا في قادتنا التربويين كبيره .
مبروووك مقدما لكل من تم ترشيحه
عبدالله الزهراني
01-05-2009, 04:57 PM
مشكور ويعطيك العافية
هل الأسئلة مقالية أوموضوعية ؟؟؟ وكم الزمن المخصص للإجابة ؟؟؟
نتمنى للمتقدمين التوفيق وتحقيق آمالهم
غرم الله المرشد
01-05-2009, 06:34 PM
سلخ على ودنو .................
نفسي اشوف الإجابة النوذجية
لا مرشد ولا ابو نواف ................... ما فيه مركز اول
- ترتيب الابتعاث في باحتنا العزيزه حسب قول احد اخواني الذين دخلوا الترشيح
= واسطه (مبروك)
- حظ ..؟؟
- اجابه ممتازه
ولكن ثقتنا في قادتنا التربويين كبيره .
مبروووك مقدما لكل من تم ترشيحه
أقسم بالله الذي رفعها سبع وتحت السبع أراضين سبع اذا لم يحصل ( صاحب هذه الاجابات )ابو نواف على المركز الاول أن الساعة قائمة وأن الحق ضائع بيننا وأننا جميعا في أتون هالك فلنتق الله ونعطي الحق اهله
وانا اعتقد جازما بانه لا زال بيننا من يعرف الله جيدا ولن يضيع حق وراءه مطالب !
ابونواف
01-05-2009, 07:13 PM
كل الشكر والتقدير للجميع على المرور والتعليق
الأسئلة التي ذكرت مقاليه ( تحدث باختصار).
وهناك أسئلة موضوعية (صح وخطأ)تقريباً سبع فقرات.
الزمن: ساعتان.
الواسطة :بكل أمانة اللجنة لا يمكن أن يشكك أحد فيها.
وهناك ضوابط واضحة سبق أن كتبت عنها في المفاضلة بين المتقدمين
وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإنسان لن يأخذ إلا ما كتبه الله تعالى له.
وأمنياتنا الصادقة لجميع المتقدمين بالتوفيق،،،،
د.أبو أحمد
01-05-2009, 11:28 PM
بسم الله والحمد لله
اشكر الكاتب على موضوع الساعة
رائع وجميل ما نقرأ
ولكن يبقى السؤال
من سيضع الاسئلة. الوزارة والا تترك لإداراة التربية والتعليم؟؟؟
همسة:
تفاءلوا فإن في الفأل بركة....
ابو محمد 11
01-05-2009, 11:33 PM
بسم الله والحمد لله
اشكر الكاتب على موضوع الساعة
رائع وجميل ما نقرأ
ولكن يبقى السؤال
من سيضع الاسئلة. الوزارة والا تترك لإداراة التربية والتعليم؟؟؟
همسة:
تفاءلوا فإن في الفأل بركة....
الاسئله تضعها الإدارة العامه للتربية والتعليم للتفاضل بين المتقدمين داخل الإدارة وترى الدرجات لا ينظر لها في الوزارة ويجب ان نحسن النوايا نسأل الله أن يوفق الجميع
الليث الابيض
01-08-2009, 12:01 AM
بصراحة جهد رائع تشكر عليه
ابونواف
01-26-2009, 11:48 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/24695/29238/378614.gif
الإصدار vBulletin 3.8.5
3rbfree.com